تـــــركـــــي
12-01-2005, 07:07 PM
كل يوم يطلع لنا شكل جديد و الكل يطالب بحقوق المرأه المفقوده في مجتمعنا العربي عامه و المشكله ان هذا المطالبات لا تبدا الا من قوى خارجيه تنجذب لها تلك الافئده التي تجد بان هذا ما هو مطلوب و السبب هو بعض التصرفات الناجمه من قبل الرجال بحجه العادات والتقاليد
و لكن من ينظر لهذه الحقوق المطالب بها لا يجدها تتعدى القليل التافه من الكثير المهم
فاغلب مطالباتهم هي
1)قياده السياره
2)سيدات اعمال
3)دخول المجلس النيابي
4)الدخول في الامور السياسيه ( الوزارات )
5)و اخرها شفنا مرشحات لرئاسه الدوله
هذا واقع اغلب الدول العربيه و في كل دوله منها نجد مطالبه من نوع ما رغم ان هنالك دول قد اعطت المرأه الكثير من الحقوق و وجدنا المراه قد احتلت ارقى المستويات على الصعيد المطلوب و لكن مع هذا لم نجد أي رقي لتلك الدوله سوا المجاهره بتوفير حقوق المراه و المباهات به
و لكن ما يجب النظر اليه بان هذه الحقوق لا تعلي من همت المجتمع و لا تزيد منه شيئا و ان كان لها أي دور فهو لا يتعدى جعل المرأه مساويه بالرجل حتى ان احدى نائبات مجلس النواب في حقبه ما ( في احدى الدول ) قد طالبت بمساواه المراه بالرجل بالتعدد
طبعا لا تعليق على هذا الموضوع لانه واضح ( دينيا و قبائليا )
هل الاهتمام بحقوق المراه اصبح متمادى به ام ماذا و لماذا لا ينظر الى حقوق المرأه من النواحي الايجابيه التي قد تفيد المجتمع و لا تقلل منه
المرأه لها دورها الرئيسي باعداد هذه الامه و هذا المجتمع أليست هي من قيل فيها ( الام مدرسه ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق )
اذا فدور المراه يبدا من من البدايه ( التاسيس ) و هذا التاسيس لا يبدا الا من منزلها حيث بنوها و اعتقد بان الزمن الحالي يتطلب مجهود خارق من المرأه بالتربية في بيتها قد يفقدها القوه لكي تمارس أي نشاط اخر
و ان كانت الظروف تجبر المرأه على تولي مهام اخرى فلا بد ان تكون تلك الامور اسمى من المظاهر و الشكليات ( كالتدريس و التطبيب )
هذا فيض من غيض و قد تكون نظرتي موضعيه و خاطئه و لكن قد يكون مثلي الكثير ممن يرون هذا و يبحثون عن الناصح او من يريهم النظره السليمه لهذه الامور
احترامي وتقديري
و لكن من ينظر لهذه الحقوق المطالب بها لا يجدها تتعدى القليل التافه من الكثير المهم
فاغلب مطالباتهم هي
1)قياده السياره
2)سيدات اعمال
3)دخول المجلس النيابي
4)الدخول في الامور السياسيه ( الوزارات )
5)و اخرها شفنا مرشحات لرئاسه الدوله
هذا واقع اغلب الدول العربيه و في كل دوله منها نجد مطالبه من نوع ما رغم ان هنالك دول قد اعطت المرأه الكثير من الحقوق و وجدنا المراه قد احتلت ارقى المستويات على الصعيد المطلوب و لكن مع هذا لم نجد أي رقي لتلك الدوله سوا المجاهره بتوفير حقوق المراه و المباهات به
و لكن ما يجب النظر اليه بان هذه الحقوق لا تعلي من همت المجتمع و لا تزيد منه شيئا و ان كان لها أي دور فهو لا يتعدى جعل المرأه مساويه بالرجل حتى ان احدى نائبات مجلس النواب في حقبه ما ( في احدى الدول ) قد طالبت بمساواه المراه بالرجل بالتعدد
طبعا لا تعليق على هذا الموضوع لانه واضح ( دينيا و قبائليا )
هل الاهتمام بحقوق المراه اصبح متمادى به ام ماذا و لماذا لا ينظر الى حقوق المرأه من النواحي الايجابيه التي قد تفيد المجتمع و لا تقلل منه
المرأه لها دورها الرئيسي باعداد هذه الامه و هذا المجتمع أليست هي من قيل فيها ( الام مدرسه ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق )
اذا فدور المراه يبدا من من البدايه ( التاسيس ) و هذا التاسيس لا يبدا الا من منزلها حيث بنوها و اعتقد بان الزمن الحالي يتطلب مجهود خارق من المرأه بالتربية في بيتها قد يفقدها القوه لكي تمارس أي نشاط اخر
و ان كانت الظروف تجبر المرأه على تولي مهام اخرى فلا بد ان تكون تلك الامور اسمى من المظاهر و الشكليات ( كالتدريس و التطبيب )
هذا فيض من غيض و قد تكون نظرتي موضعيه و خاطئه و لكن قد يكون مثلي الكثير ممن يرون هذا و يبحثون عن الناصح او من يريهم النظره السليمه لهذه الامور
احترامي وتقديري