كاتم جروحي
10-15-2005, 01:58 AM
و تذكر كيف كان يحبها حتى صارت راحته و أمله الوحيد في تلك الدنيا الواسعة ! و تذكر كم كان يبخل علي نفسه من اجلها ، و كيف كان يحرم نفسه من متاع الدنيا إلا متاعها فصار واحدا لا يفترقان سواء ببيت أو عمل أو طرقات حتى اعتقد الناس انه سيلفظ روحه علي يديها .
و تذكر كيف كان ينصحه أحبائه و أصحابه مما فيهم أطباء القلوب بالبعد عنها ، و أن علاقته بها أخرها الندامة و لكنه لم يكن يبالي و تمني اليوم لو انه كان ، دفع مهرها و ما اغلاه مهر فلم يكن مكترث و لما يكترث و قد ظن الدنيا قبلة منها .
و تذكر حينما كان يضيق بالدنيا و أهلها إلا هي فالأنس كل الأنس معها حتى و عندما كانت تضيق علي نفسه إلى حد الموت ، فقبلتها تستحق ذلك و اكثر منه .
و تذكر في النهاية انه ها قد و صل إلى فراش الموت بسببها و رغم ذلك رفع صوته الذي أضاعته لكي يسمعه طبيبه فيقول له هل ممكن أن أتناول سيجارة ! نظر الطبيب بعجب و حينما أراد أن يجيبه قد سبقه الأجل فمات و هو متعلق بحبها رغم إنها أوردته المهالك
تقبلو تحياتي
كاتم جروحي
و تذكر كيف كان ينصحه أحبائه و أصحابه مما فيهم أطباء القلوب بالبعد عنها ، و أن علاقته بها أخرها الندامة و لكنه لم يكن يبالي و تمني اليوم لو انه كان ، دفع مهرها و ما اغلاه مهر فلم يكن مكترث و لما يكترث و قد ظن الدنيا قبلة منها .
و تذكر حينما كان يضيق بالدنيا و أهلها إلا هي فالأنس كل الأنس معها حتى و عندما كانت تضيق علي نفسه إلى حد الموت ، فقبلتها تستحق ذلك و اكثر منه .
و تذكر في النهاية انه ها قد و صل إلى فراش الموت بسببها و رغم ذلك رفع صوته الذي أضاعته لكي يسمعه طبيبه فيقول له هل ممكن أن أتناول سيجارة ! نظر الطبيب بعجب و حينما أراد أن يجيبه قد سبقه الأجل فمات و هو متعلق بحبها رغم إنها أوردته المهالك
تقبلو تحياتي
كاتم جروحي