موت احبك
06-27-2006, 01:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين
وبعد فإلى الإخوة الأحبة أهل الإخلاص نقدم هذا المبحث الرائع
حول (( حكم الإسلام في الرافضة )) وهو بحث مستل من الرسالة
أكثر من الرائعة للشيخ أبو حمزة البغدادي عضو الهيئة الشرعية
بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المسلمة
وقد آثرت البدء بهذا المطلب وفي النية أيضا باقي المطالب
والرسالة على روعتها صغيرة الحجم يسيرة الطلب تجدونها في مشاركة أخرى
ولكن السبب هو ما دار من نقاش قبل يومين ظنه البعض عمليا
وإنما هو شرعي بحت وتدخل بعض الإخوة بآرائهم في الموضوع
وهو عن حكم قتل المدنيين المرتدين من الرافضة وقال البعض
إن المسألة عملية في قتالهم وقتلهم تشبه مسألة الاشارة بحفر الخندق
أو حفر آبار بدر والحق أن المسألة شرعية بحتة لا مجال للرأي فيها
وإنما الرأي في المصلحة في قتالهم أي هل نبدأ بقتالهم أولا أو لا !
فهاهنا هو مجال الرأي وما هو أقرب للحق والصواب يأخذ به أهل الثفور
أما أن نقدر نحن مصلحة أهل الثغور ومهما كانت رتبتنا فب العلم فهذا
هو قمة الافتئات على أهل الثغور من المجاهدين فإن المصلحة هم من يقدرها
لا نحن ولا يعني ذلك أن لا يكون لأنصار الجهاد والمجاهدين رأي ولكن
بشروط وضوابط أهمها عدم الافتئات على المجاهدين والعلم بالمطروح عمليا
أي التكلم بعلم لا العلم الشرعي المعروف وإنما العلم في القضية المطروحة
ولذلك بما ان موضوع المرتدين من الرافضة والمدنيين خاصة قد طرح وثار الجدال حوله (( علما ان الإسلام لا يفرق بين المرتد المدني والعسكري فكلهم واجب قتالهم وكلهم حلال الدم ولكن الخلاف أي المصلحة في تقديم قتالهم على الكفار الأصليين أو عدم ذلك ))
آثرنا أن نبدأ بعرض موضوع الرافضة من الرسالة القيمة للشيخ أبو حمزة
وأنصح كل مريد للحق بقراءتها وهي يسيرة الحجم بإذن الله ومن القطع الصغير
وتأتي في نحو 50 صفحة لا تأخذ من القرائ العادي أكثر من ساعتين على الأكثر
فتح الله عقولكم بالعلم وقلوبكم بالفهم وزادنا الله من علمه والمخلصين
بورك فيكم ودمتم فخرا وذخرا لكل فضيلة ومكرمة أخوكم سيف الإسلام
=======================
حكم طائفة الرافضة :
إننا نعتقد بان الرافضة طائفة كفر وردة لأنها جمعت بين الشرك الأكبر والأصغر والكفر الاعتقادي والكفر العملي والنفاق الأكبر والأصغر ،فتراهم يؤلهون أهل البيت رضي الله تعالى عنهم ،ويعتقدون عصمتهم وعصمة ذرياتهم وأئمتهم و (آياتهم) ! هذا من جهة ومن جهة أخرى يسبون أبا بكر وعمر ويقذفون أم المؤمنين عائشة ويلعنون أبا هريرة ومعاوية و أبا سفيان وهذا دينهم الذي يدينون به فجعلوا من القبور معابد لهم ومن زنى المتعة زواجاً وقربة حتى أفتى علماؤهم بإعارة الفروج , أما تخوينهم لجبريل عليه السلام وتنقصهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث ولا حرج , وكتبهم زاخرة بمثل هذا الكفر البواح .
أما موالاتهم لليهود والنصارى فهم علمٌ في هذا المضمار الذي لا يباريهم فيه أحد، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصر لذلك فإننا نعتقد بأنهم كفروا بأصول الدين كلِها فهم كفروا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدرِ خيرِه وشرِه ؛لذا نقول ما قاله أهل العلم في مسألة :
( حكم الرافضة في الأصل والرافضة المعاصرين )
ومن أقوال العلماء الأعلام في حكم الرافضة ما يأتي :
-احمد بن يونس ت 227 ﻫ قال عنه أحمد بن حنبل وهو يأمر أحد تلامذته: ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام )[1] وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة,وقد نقل ابن تيمية كلامه في حكم الرافضة فقال ( لو أن يهوديا ذبح شاة , وذبح رافضي لا كلت ذبيحة اليهودي , ولم آكل ذبيحة الرافضي , لأنه مرتد عن الإسلام )[2]
- الإمام البخاري رحمه الله : قال رحمه الله ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي , أم صليت خلف اليهود والنصارى , ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم )[3]
[1] -تهذيب التهذيب 1/29
[2] -الصارم المسلول 570
1 2 3 5 1 5 4 7 8 9 10
[3] - خلق أفعال العباد 125
1 2 3 5 1 5 4 7 8 9 10
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين
وبعد فإلى الإخوة الأحبة أهل الإخلاص نقدم هذا المبحث الرائع
حول (( حكم الإسلام في الرافضة )) وهو بحث مستل من الرسالة
أكثر من الرائعة للشيخ أبو حمزة البغدادي عضو الهيئة الشرعية
بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المسلمة
وقد آثرت البدء بهذا المطلب وفي النية أيضا باقي المطالب
والرسالة على روعتها صغيرة الحجم يسيرة الطلب تجدونها في مشاركة أخرى
ولكن السبب هو ما دار من نقاش قبل يومين ظنه البعض عمليا
وإنما هو شرعي بحت وتدخل بعض الإخوة بآرائهم في الموضوع
وهو عن حكم قتل المدنيين المرتدين من الرافضة وقال البعض
إن المسألة عملية في قتالهم وقتلهم تشبه مسألة الاشارة بحفر الخندق
أو حفر آبار بدر والحق أن المسألة شرعية بحتة لا مجال للرأي فيها
وإنما الرأي في المصلحة في قتالهم أي هل نبدأ بقتالهم أولا أو لا !
فهاهنا هو مجال الرأي وما هو أقرب للحق والصواب يأخذ به أهل الثفور
أما أن نقدر نحن مصلحة أهل الثغور ومهما كانت رتبتنا فب العلم فهذا
هو قمة الافتئات على أهل الثغور من المجاهدين فإن المصلحة هم من يقدرها
لا نحن ولا يعني ذلك أن لا يكون لأنصار الجهاد والمجاهدين رأي ولكن
بشروط وضوابط أهمها عدم الافتئات على المجاهدين والعلم بالمطروح عمليا
أي التكلم بعلم لا العلم الشرعي المعروف وإنما العلم في القضية المطروحة
ولذلك بما ان موضوع المرتدين من الرافضة والمدنيين خاصة قد طرح وثار الجدال حوله (( علما ان الإسلام لا يفرق بين المرتد المدني والعسكري فكلهم واجب قتالهم وكلهم حلال الدم ولكن الخلاف أي المصلحة في تقديم قتالهم على الكفار الأصليين أو عدم ذلك ))
آثرنا أن نبدأ بعرض موضوع الرافضة من الرسالة القيمة للشيخ أبو حمزة
وأنصح كل مريد للحق بقراءتها وهي يسيرة الحجم بإذن الله ومن القطع الصغير
وتأتي في نحو 50 صفحة لا تأخذ من القرائ العادي أكثر من ساعتين على الأكثر
فتح الله عقولكم بالعلم وقلوبكم بالفهم وزادنا الله من علمه والمخلصين
بورك فيكم ودمتم فخرا وذخرا لكل فضيلة ومكرمة أخوكم سيف الإسلام
=======================
حكم طائفة الرافضة :
إننا نعتقد بان الرافضة طائفة كفر وردة لأنها جمعت بين الشرك الأكبر والأصغر والكفر الاعتقادي والكفر العملي والنفاق الأكبر والأصغر ،فتراهم يؤلهون أهل البيت رضي الله تعالى عنهم ،ويعتقدون عصمتهم وعصمة ذرياتهم وأئمتهم و (آياتهم) ! هذا من جهة ومن جهة أخرى يسبون أبا بكر وعمر ويقذفون أم المؤمنين عائشة ويلعنون أبا هريرة ومعاوية و أبا سفيان وهذا دينهم الذي يدينون به فجعلوا من القبور معابد لهم ومن زنى المتعة زواجاً وقربة حتى أفتى علماؤهم بإعارة الفروج , أما تخوينهم لجبريل عليه السلام وتنقصهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث ولا حرج , وكتبهم زاخرة بمثل هذا الكفر البواح .
أما موالاتهم لليهود والنصارى فهم علمٌ في هذا المضمار الذي لا يباريهم فيه أحد، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصر لذلك فإننا نعتقد بأنهم كفروا بأصول الدين كلِها فهم كفروا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدرِ خيرِه وشرِه ؛لذا نقول ما قاله أهل العلم في مسألة :
( حكم الرافضة في الأصل والرافضة المعاصرين )
ومن أقوال العلماء الأعلام في حكم الرافضة ما يأتي :
-احمد بن يونس ت 227 ﻫ قال عنه أحمد بن حنبل وهو يأمر أحد تلامذته: ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام )[1] وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة,وقد نقل ابن تيمية كلامه في حكم الرافضة فقال ( لو أن يهوديا ذبح شاة , وذبح رافضي لا كلت ذبيحة اليهودي , ولم آكل ذبيحة الرافضي , لأنه مرتد عن الإسلام )[2]
- الإمام البخاري رحمه الله : قال رحمه الله ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي , أم صليت خلف اليهود والنصارى , ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم )[3]
[1] -تهذيب التهذيب 1/29
[2] -الصارم المسلول 570
1 2 3 5 1 5 4 7 8 9 10
[3] - خلق أفعال العباد 125
1 2 3 5 1 5 4 7 8 9 10